جداوي
02-09-2009, 12:06 PM
يدخلون علينا من باب الحرص و الغيرة و النصح لنستمع لهم كمخلصين من هذا الواقع الذي نعيش فيه فالكل يريد تغيير الواقع فتشخص الأبصار نحوالمتكلم المرتدي عباءة الأخلاص و الدين و يدسون السم في العسل. فيعددون نقاط علي أنها هي سبب ضعفنا و تخلفنا و يربطها بآيات و أحاديث و لا يكتفي بذلك بل يفسرهذه الآيات و الأحاديث علي كيفه و يجعلها السبب للضعف و الهوان الذي نعيش فيه فيبداء الشكك يدب في قلوبنا بشأن الأسلام لأن التفسير الذي أخترعه للآيات و الأحاديث التي أختارها بعناية لتخدم توجهه متقصدا بها فئة من الناس يستطيع أن يثير في قلوبهم الشكك بشأن دينهم. ثم يضع طريق الخلاص فيقول ليس في الدين بل في العلم فيقول:
اننا نواجه عدوا علميا عصريا , مثقفا بثقافات العصر ومستوعبا لكل عطاءات التقنيات العصرية
و هذه هي طريقته رجل حريص علينا ناصح لنا غيور علي حالنا.
و لم يترك أحدا ألا و نقده من مشائخ و حكام و عامة و أحزاب و يعيب علي الكل نقد بعضهم بعضا ثم ينتقدهم كلهم. و يحب أناس من ينتقد الحكام و آخرون يحبون من ينتقد المشائخ و آخرون يحبون من ينتقد الرقاصات و أنتقد أمثلة نعيشها تسبب بلبلة مثل أختلاف يوم الصوم و الفطر و الحج. فأعطي لكل فئة ما يريدون فأنتقد من لا يحبون و كل ما لا يحبون من حياتهم اليومية. و عزي كل ذلك للتخلف العلمي الثقافي الذي نعيشه.
ثم أستخدم مسائل صار فيها نقاش كبير بين المسلمين و مسائل خلافية مثل الأسماء و الصفات لله. و نزول الله و ما حاجته لذلك. و مسئلة الأسماء و الصفات مسئلة كبيرة تحتاج لمجلدات لشرحها.
ثم أستهدف نصف المجتمع (النساء) بأدلة و أحاديث ليثير فيهن التساؤلات الموصلة للتضجر و التجهم من الأسلام و هن أصلا متجهمات ينظرن للغرب و منزلة المراءة هناك و حريتها فدغدغ مشاعرهن و ضرب علي الأوتار الحساسة لهن ثم بعث الشكك لديهن من معاملة الأسلام لهن. و قد فعلها المستغربون الداعين للحرية من قبله. فالمجال مع النساء كبير.
ثم لم يتوقف بل هاجم الرسول صلي الله عليه و سلم شخصيا في تعامله و نبوته و المقصد من بعثته و رسالته.
فبداء بالتشكيك في العقيدة (الأسماء و الصفات) ثم في النبوة و الغرض منها و المراد من البعثة المحمدي ثم في أحكام الطريقة كالجهاد و الخراج و الغنائم ثم في النظام الأجتماعي للأسلام.
هذا تحليلي لمقاله و ماذا يريد منه و النية من خلف هذا المقال و الرد علي ما أتي به من آيات و أحاديث و مسائل في العقيدة و في الطريقة و النظام سياسيا أو أجتماعيا يأتي لاحقا أنشاء الله.
فقط هناك كلمة أخيرة: أليس هذا هو نفس الدين الذي يشكك فيه و في من أتي به أليس هو نفس الدين الذي حكم العالم و مكن من كانوا يحملونه من أحتلال مركز الصدارة لمدة تزيد عن 1200 عام؟
فالمشكلة ليس في الدين بل المشكلة في الحاملين له فالأوائل كانوا مقتنعين به و حملوه بفهم لنفس الآيات و الأحاديث التي نشك فيها الآن.
اننا نواجه عدوا علميا عصريا , مثقفا بثقافات العصر ومستوعبا لكل عطاءات التقنيات العصرية
و هذه هي طريقته رجل حريص علينا ناصح لنا غيور علي حالنا.
و لم يترك أحدا ألا و نقده من مشائخ و حكام و عامة و أحزاب و يعيب علي الكل نقد بعضهم بعضا ثم ينتقدهم كلهم. و يحب أناس من ينتقد الحكام و آخرون يحبون من ينتقد المشائخ و آخرون يحبون من ينتقد الرقاصات و أنتقد أمثلة نعيشها تسبب بلبلة مثل أختلاف يوم الصوم و الفطر و الحج. فأعطي لكل فئة ما يريدون فأنتقد من لا يحبون و كل ما لا يحبون من حياتهم اليومية. و عزي كل ذلك للتخلف العلمي الثقافي الذي نعيشه.
ثم أستخدم مسائل صار فيها نقاش كبير بين المسلمين و مسائل خلافية مثل الأسماء و الصفات لله. و نزول الله و ما حاجته لذلك. و مسئلة الأسماء و الصفات مسئلة كبيرة تحتاج لمجلدات لشرحها.
ثم أستهدف نصف المجتمع (النساء) بأدلة و أحاديث ليثير فيهن التساؤلات الموصلة للتضجر و التجهم من الأسلام و هن أصلا متجهمات ينظرن للغرب و منزلة المراءة هناك و حريتها فدغدغ مشاعرهن و ضرب علي الأوتار الحساسة لهن ثم بعث الشكك لديهن من معاملة الأسلام لهن. و قد فعلها المستغربون الداعين للحرية من قبله. فالمجال مع النساء كبير.
ثم لم يتوقف بل هاجم الرسول صلي الله عليه و سلم شخصيا في تعامله و نبوته و المقصد من بعثته و رسالته.
فبداء بالتشكيك في العقيدة (الأسماء و الصفات) ثم في النبوة و الغرض منها و المراد من البعثة المحمدي ثم في أحكام الطريقة كالجهاد و الخراج و الغنائم ثم في النظام الأجتماعي للأسلام.
هذا تحليلي لمقاله و ماذا يريد منه و النية من خلف هذا المقال و الرد علي ما أتي به من آيات و أحاديث و مسائل في العقيدة و في الطريقة و النظام سياسيا أو أجتماعيا يأتي لاحقا أنشاء الله.
فقط هناك كلمة أخيرة: أليس هذا هو نفس الدين الذي يشكك فيه و في من أتي به أليس هو نفس الدين الذي حكم العالم و مكن من كانوا يحملونه من أحتلال مركز الصدارة لمدة تزيد عن 1200 عام؟
فالمشكلة ليس في الدين بل المشكلة في الحاملين له فالأوائل كانوا مقتنعين به و حملوه بفهم لنفس الآيات و الأحاديث التي نشك فيها الآن.